السيد محمدحسين الطباطبائي
132
تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن
وورد أنّه عليه السلام رآها وهو في الجنّة » ، « 1 » فراجع واللّه الهادي . وفي تفسير القمّي عن الصادق - عليه السلام - قال : « إنّ موسى سأل ربّه أن يجمع بينه وبين آدم ، فجمع ، فقال له موسى : يا أبت ألم يخلقك اللّه بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأسجد لك الملائكة ، وأمرك أن لا تأكل من الشجرة ، فلم عصيته ؟ قال : يا موسى ! بكم وجدت خطيئتي قبل خلقي في التوراة ؟ قال : بثلاثين ألف سنة ، « 2 » قال : فقال : هو ذلك . قال الصادق - عليه السلام - : فحجج آدم - عليه السلام - موسى - عليه السلام - » . « 3 » أقول : وروي ما يقرب من هذا المعنى العلّامة السيوطي بعدّة طرق عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - . « 4 » وفي العلل عن الباقر - عليه السلام - : « واللّه لقد خلق اللّه آدم للدنيا ، وأسكنه الجنّة ليعصيه ، فيردّه إلى ما خلقه له » . « 5 » أقول : وقد مرّ رواية العيّاشي عن الصادق - عليه السلام - في خليل كان لآدم من الملائكة . . . الحديث « 6 » في هذا المعنى . ومن الأخبار ما تظافرت بنزولهما من السماء إلى الصفا والمروة من أرض
--> ( 1 ) . المناقب 1 : 178 ؛ روضة الواعظين 1 : 58 ؛ التوحيد : 330 ، الحديث : 9 ؛ تفسير الفرات : 148 ، الحديث : 186 ؛ تفسير العياشي 2 : 238 ، الحديث : 57 ؛ 2 : 40 ، الحديث : 111 ؛ بصائر الدرجات : 72 ، الحديث : 9 ؛ 71 ، الحديث : 6 ؛ الإختصاص : 332 ؛ الإحتجاج 1 : 52 ؛ الكافي 2 : 8 ، الحديث : 2 ؛ الكافي 2 : 12 - 13 ، الحديث : 4 . ( 2 ) . في المصدر : « قبل أن خلق آدم » ( 3 ) . تفسير القمّي 1 : 44 . ( 4 ) . الدرّ المنثور 1 : 56 . ( 5 ) . علل الشرائع 2 : 578 ، الحديث : 3 . ( 6 ) . تفسير العياشي 1 : 32 ، الحديث : 10 .